موقع أقاصيص العادل

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل الثقافية والعلمية ............فمرحبآ بكم فى الموقع ونتمنى ان تتابعونا دائمآ &&&&&&&&&&&&& اللهمّ مالِكَ المُلك تؤتِي المُلكَ من تشاء وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء وتُعِزّ من تشاء .. وتذِلّ من تشاء بيدك الخير .. إنك على كلّ شئ قدير رحمان الدنيا والآخرة تُعطيهُما من تشاءُ .. وتَمنعُ مِنهُما مَن تشاءْ ارحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا اللهم آمين

الخميس، 24 أبريل 2014

سأرحل ............مسرورآ / قصة قصيرة



سأرحل ............مسرورآ / قصة قصيرة 


بقلم الاستاذ / عادل حسان سليمان
اهداء : هذه القصة اهديها الى الفريق أحمد شفيق الذى يعرفه على حقيقته قلة من الناس ويدركون مدى حبه لوطنه
---------------------------------------------

تقع  قرية تاوى تقع عند حدود بلاد النوبة والكل فى القرية يعرف ما حدث فيها خلال الشهور الماضية فقد كان عمدةالقرية حسن المبارك رجلآ تدهورت احوال القرية فى اواخر أيامه.... وأدى هذا الى غضب الكثيرين من سكان القرية وعلى غير العادة بالقوة عزلوا السيد حسن ......واتفقوا فيما بينهم ان يسلكوا الطرق التى كانوا يسمعون عنها فقط ..... وهو ان يكون عمدة القرية بالانتخاب ....وترشح لهذا المنصب رجلان فقط احدهما كان رجلآ معروفآ بالحكمة وهو السيد حامد عبد الرحيم ورجلآ آخر كان معروفآ عنه انه يعمل مع مطاريد الجبل الهاربين من الاحكام والذين لايجدون حبآ الا فى قلب مجموعة من الناس على شاكلته  وبدأ الاستعداد للانتخابات وكان واضحآ من البداية ان السيد حامد هو الذى سيفوز فى الانتخابات !!!! الا ان منافسه بدأ فى اغراء أهل قرية تاوى واعطاءهم وعود وأموال وكانت أغلب هذه الوعود تتمثل فى تحسين احوالهم الاجتماعية ولأنه هناك ناس من البسطاء انخدعوا بالوعود والاموال التى تم توزيعها عليهم وبذل الرجل الاخر هو واصدقاءه من قطاع الطرق كافة الطرق السلمية الا انه مع اقتراب عملية الانتخاب لمحوا فى أعين الناس ومن حديثهم ان شعبية السيد حامد تزداد يومآ بعد يوم رغم مادفعوا للبعض منهم من أموال  وأجريت الانتخابات والتى تم اسناد عملية الفرز للأصوات لمجموعة من مثقفى القرية .....ومن هنا عندما أدرك منافس السيد حامد أنه بلا شك سيخسر وسيفقد  ما يرنو اليه قرر ان يسلك طريقآ آخر ارسل الى المختصين بلجنة فروز الانتخابات من يخبرهم على ما سينوى ان يفعله وهو انه فى حالة فشله سيقوم هو وأصدقاءه بأشعال النار فى منازل القرية فى وقت واحد وبدأ كل من فى القرية بعد أن تسرب اليهم هذا الكلام عمدآ يدخل قلوبهم الخوف بل ان المثقفين الذين عهد اليهم بفرز الاصوات الانتخابية والذين تأكدوا من فوز السيد حامد ذهبوا ومعهم شيخ الغفر او مسئول الشرطة المكلف بحماية القرية وأخبروه صراحة بما سيحدث فى حالة فوزه وانه هو الفائز فعلآ لكن مع اعلان فوزه ستحترق القرية وهنا رغم ما اعترى السيد حامد من خوف على الناس من هذا العمدة الفاسد اذا حكم القرية الا انه أدرك انه فى حالة رفضه ستكون فى ذلك نهاية القرية
!!!!!!!!!!!!!!!!لهذا وافق على عدم اعلان اسمه كفائز فى الانتخابات !!!وقرر ان يرحل عن القرية وعندما حزن البعض لحزنه وضياع رغبتهم فى ان يكون هو عمدة القرية الجديد الا  انه فاجأهم بأنه مثلهم كان يحمل طموحآ وامال للنهوض بهذه القرية ولكن حياة الناس فيها أهم بكثير من طموحه وأعد حقائبه وخرج البعض لتوديعه فى حزن الا انه فاجأهم بأبتسامة قد تحمل من خلفها الحزن :-

ابتسموا جميعآ وتفائلوا ......سأرحل منتصرآ مسرورآ



تمت بحمد الله

وظلت ......تبكى ----- قصة قصيرة

قصة قصيرة
اهداء الى كل من يحب مصر البكاء وحده فقط لن يبنى مصر
كانت تعيش فى مدينة صغيرة على الشاطىء فى سعادة مع ابنها الصغير وزوجها الذى كان يحبها حبآ بلاحدود …وقد أثبتت لها الايام ذلك عدة مرات وكانت تشعر هى بدفء مشاعره الفياضة لفترة طويلة وكانت لذلك فى سعادة دائمة وتشكر الله على هذه السعادة !!!!
الى ان ظهر فى الافق ابن عمها الذى كان مختفيآ لفترة طويلة بسبب اعماله التى جعلته دائمآ هدفآ للشرطة تبحث عنه كلما اشتد الخطر فى القرية وتقبض عليه لفترات متقطعة وحتى تستقر الأمور سرعان ما تفرج عنه فهى لم تكن تقبض عليه بسبب جريمة وأدلة ثابتة!!!! ولكنه ظهر هذه المرة وقد صمم ان يكون محط انظار الجميع وحاول التقرب من ابنة عمه التى استقبلته بترحاب ولكنه لاحظ حبها لزوجها فأمتلأ قلبه بالغيرة فهو يومآ لم يشعر بهذا الدفء الاسرى الجميل ….ففكر واستقر شيطانه على ان يخطف ابنها الصغير وتحقق له ما أراد بواسطة صديق من اتباعه لايعرف وسيلة لتحقيق احلامه دائمآ الا بالتحالف مع الشيطان
وعندما اختفى ابنها ووجد ما وجد من حزن شديد عليه من جانبها استطاع بواسطة أدلة مزورة ومختلقة ان يقنعها ان زوجها هو من اختطف الولد ليأخذه معه لانه ينوى ان يتركها ويتزوج من أخرى… ولايمكنه ان يعيش بعيدآ عن ابنه ومع الاسف صدقت هذه الادلة وما زرعه هذا الشيطان بداخل أفكارها فقررت الانتقام من زوجها
البرىء فدبرت بمساعدة شيطانها حادثة سيارة ذهب ضحيتها زوجها وان كانت قد ندمت بعض الشىء الا انها احست بزهوة الانتصار لأنه لم يكن هناك دليلآ واحدآ ضدها ولهذا كما وعدها ابن عمها انتظرت عودة ابنها وعندما ذهب ليسترده من المكان الذى كان قد تركه فيه عند صديقه  فوجىء ان صديقه هذا قد ذهب الى ابنة عمه واعاد الطفل اليها فى لحظة استيقظ فيها ضميره بعد ان توفى ابنه نتيجة مرض وأخبرها بحقيقة اختطاف ابنها ….هنا فقط تذكرت زوجها وعلمت بأنه برىء من كل مافكرت فيه وما اوحى لها به ابن عمها …..صارحت ابن عمها بحقيقة الامر ولم يستطع ان ينكر وعلل انه فعل ما فعل نتيجة حبه لها وهددها بأنها اذا حاولت ان تبلغ عنه سيبلغ الشرطة بما فعلته فى زوجها
وتركها ….أدركت ان ابنها لم يعد له الا هى لذلك أخذته وتركت القرية ……عاشت كلما تذكرت زوجها الوفى المخلص تبكى حتى اصبحت معظم الاوقات تبكى …..ولكنها لم تستطع أبدآ غير ذلك
انتهت بحمد الله

الخميس، 31 يناير 2013

الدِش.......قصة قصيرة

الدِش.......قصة قصيرة
           =============
 كانت فرحتى به تفوق الوصف .....انه الدِش الهدية الذى احضره لى صابر ابن عمى بعد عودته أخيرآ من تركيا ........انا من فرط فرحتى أكاد أرقص فرحآ به
 لقد كانت أمنية غالية لى ولكن زوجى لم يستطع تحقيقيها .....أحسست بالمرارة فبعد حصولى على دبلوم التجارة تقدم صابر للزواج منى ورفضه ابى
ورفضته أمى يرحمهما الله لأنه كان لايكاد يملك شيئآ ووافقوا على زوجى الحالى ..........صحيح انه حاصل على ليسانس آداب ولكن لقلة فرص العمل
وافق ان يعمل كضابط أمن فى احدى العمارات الكبرى فى القاهرة والدخل بالكاد يكفينا ............وهاهو صابر يعود بعد سفره ويغدق الهدايا لى ويرفض زوجى فهل ياترى سيرفض هذا الدِش ايضآ هذه المرة ...........لا لاأظنه يرفض
 وهو يعلم انها أمنية حياتى حاليآ بدلآ من الذهاب الى جارتى لأشاهد القنوات الفضائية الجميلة المختلفة ............لا لايمكن أن يرفض لا أحتمل ذلك وما المانع فصابر ابن عمى ومأن عرف انها أمنيتى أحضرها فى الحال
                   ************************
  لاأدرى ماذا حدث لزوجى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 رفض الهدية وعندما وجد من جانبى اصرارآ صمم والا الانفصال وعندما أخبرته اننى أخترت الدِش قام بتطليقى ................اننى فى حزن فهو به كثير من المميزات الحسنة ولكنى أعانى معه من ضيق ذات اليد .........ولكن هاهو صابر يعلن لى أنه على استعداد للزواج منى بعد أشهر العدة ...........وعاد لى الحب الأول فى حياتى ورغم حزنى لفراق زوجى الاأننى أكاد أرقص فرحآ على ما سأعيش فيه من سعادة مع صابر الذى يملك الآن الكثير من المال وأقنعنى صابر أنه بعد أشهر العدة سيرسل لى تذكرة الطائرة لنتزوج هناك
 أعتقد اننى لم أخسر كثيرآ...........ويكفينى عودة حبى الأول لى وامتلاكى لدِش كبير به جميع الفضائيات
                   *******************************
  -- هذا الكلب صابر الذى أرسل لى تذكرة الطائرة لأحضر له الى هنا فى تركيا لنتزوج وهاهو يماطل رغم بقائى الآن فى تركيا لأكثر من شهرين وأمس اثناء حضوره لزيارتى يطلب منى أذا اردت أن أعيش أن اعمل فى مهنة هى أحقر المهن التى لايرضاها قانون او دين ............هل أعمل بالدعارة ؟؟؟؟
 أنا الذى كان والدى من رجال الدين ؟؟؟؟؟ماذا أفعل ؟؟؟؟أنا لاأعرف أحد هنا ؟؟؟ملعون هذا الدِش الذى كان السبب فيما وصلت اليه ؟؟؟؟؟؟اننى فى حيرة سيأتى بعد ساعة تقريبآ ليأخذنى الى العمل ............اننى فى حيرة ماذا أفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وماذا أقول لأقاربى فى مصر اننى عشت هنا شهرين أو اكثر بلا زواج مع صابر ؟؟؟؟؟والمشكلة الأكبر كيف سأسافر وأنا ليس معى مال ؟؟؟
 ماهذا ؟؟؟؟جرس الباب ..........سأفتح الباب لعل فى القادم بادرة أمل للخروج من هذا المأزق
                    **********************
    وذهبت الى الباب وفتحت الباب فأذا بصابر أمامى قائلآ :--
     هيا بنا فالرجل ينتظرك وسأذهب بكى الى هناك .
     لم أدرى ماذا افعل ولذلك وجدت نفسى أرد :--
     حالآ سأكون مستعدة للذهاب معك
                                                            تمت بحمد الله
                                             
               

الاثنين، 25 يونيو 2012

صفقة من أجل الكبار-- قصة قصيرة

صفقة من أجل الكبار-- قصة قصيرة
----------------------------------------
بقلم /عادل حسان
-------------------------

لم يكن يخطر بيالى ان ماحدث يمكن ان يحدث يومآ ما .....فقد كنت أعمل فى مؤسسة كبرى بها عدد كبير جدآ من العاملين فيها فى مختلف اقسام الشركة وقد كان يراس هذه الشركة رجل أعطى الفرصة لكل من قام بتعيينهم من أقاربه فى الشركة ليقوموا بكل الطرق بالاثراء من الشركة بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة مما جعل كل العاملين بالشركة يكرهونه !!!!!!!!!وبدرجة كبيرة فثاروا عليه يومآ فأضطر المساهمين بالشركة الى ان يقوموا بعزله من منصبه وبدأت اضطرابات تسود المؤسسة فقد اصبحت بلا رئيس واضطربت أحوال المؤسسة المالية بدرجة كبيرة وأثر ذلك بالطبع على العمال وتم الاتفاق على اجراء انتخابات لأختيار الرئيس الجديد لهذه المؤسسة وتقدم للأنتخاب أكثر من شخص وفى النهاية وبعد اجراء المرحلة الاولى من الانتخابات استقر الأمر على اعادة الانتخابات بين شخصين من الذين رشحوا أنفسهم وأنقسم العاملين بين الشخصين فأحدهم أدعى انه سيعاملهم كما تقول تعاليم الدين لكنه بلا خبرة تتيح له ادارة المؤسسة بحنكة أما الثانى ويدعى أحمد الشامى فلم يقل أنه سيعاملهم بطريقة جديدة تضمن حقوقهم وعليهم ان ينسوا قرابته للرئيس الأول فهو لن يعاملهم بنفس الطريقة .........وأقتربت الانتخابات ...وكان المساهمون فى الواقع يؤيدون أحمد الشامى فهو رجل المدنية العصرى وتوقعوا أنه أكثر خبرة بكثير من الأول الذى لاتزيد خبرته عن كونه رجل أهتم بالدين لا أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعندما أدرك الأول ان أحمد الشامى بدأ يجذب الناس اليه بحسن حديثه وخبرته التى تساعده على ان يحقق ما سيعد به الناس أجتمع وبعض أصدقاءه واتفقوا مع مؤسسة كبرى اكبر من المؤسسة لتى يعملون بها وبدءوا يغدقون لها الوعود فى انهم سيساعدونهم على العديد من ارباح لمؤستهم ولأن المؤسسة الأولى تضع فى حسبانها ان تعاملاتها مع هذه المؤسسة الكبرى سيساعدها مرة أخرى على النهوض فرفض المساهمون أولآ أن تتدخل مؤسسة أخرى فى عمل المؤسسة الخاصة بهم .........الا انهم أحسوا انهم سيخسرون الكثير اذا فقدوا التعامل مع هذه المؤسسة فأعادوا التفكير مرة أخرى بعيدآ عن التفكير فى الكرامة وفى رفضهم التدخل من جانب مؤسسة أخرى فى عملهم
وجاء يوم نتيجة الانتخابات التى أجريت بين أحد الشامى ومنافسه وادرك أكثر من ثلثى العمال ان خبرة ومؤهلات أحمد الشامى هى التى ستفوز وأيقنوا أنه لامحالة رئيس المؤسسة القادم وأنتظر الجميع قرار اللجنة التى قامت بأجراء الانتخابات وكانت المفاجأة الكبرى .................أعلنت لكل العمال ان رجل الدين هو رئيس الشركة الجديد لهذا كما اصابنى أصاب الكثير فى هذه الشركة الاحباط الكبير ولكن أغلبنا أيقن تمامآ لماذا فاز الرجل وبدأ ينظر بخوف الى عمله مستقبلآ فى هذه المؤسسة !!!!!!!!!!!!!!!!

الأحد، 15 يناير 2012

اعتصام ........والاسم شهيد / قصة قصيرة

اعتــصام والاسم شهيد -- قصة قصيرة -------------------------------------------
 تم تقليل : 53% من الحجم الأصلي للصورة[ 960 x 760 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي
لعل زوجة عبد الحميد مازالت تتذكر هذا اليوم جيدآ !!!!!! تتذكره بل وتكرهه فى نفس الوقت ....لعل هذا يرجع الى انه اليوم الذى دخل فيه زوجها عبد الحميد فى غاية السعادة وقال لها :-- أعدى حقيبة ملابسى فأنا ذاهب الى عمل جاء لى ومأن سمعت ذلك تغير حالها الى سرور وفرحة فهى تتذكر ان زوجها الذى يعمل نقاشآ منذ قامت ثورة 25 يناير لم يقصده أحد فى اى عمل وساءت أحوالهم المادية بدرجة كبيرة لمدة شهور حتى هذا اليوم ....العشرون من شهر يوليه عام 2011 حيث دخل عليها وبدأ يقص عليها كيف انه كان يجلس مهمومآ على المقهى وجاءه جاره الذى يعمل نجارآ ومعه رجل آخر تبدو عليه مظاهر الاناقة والوجاهة وقال له جاره :-- ربنا فرجها يا عبد الحميد عمل بأجر يومى مائة جنيه مجرد اعتصام ...ستجلس فى ميدان التحرير وليس عليك الا ان تنفذ الاوامر وتفعل ما يفعلون فى ميدان التحرير ولشدة حاجة عبد الحميد الى المال اقتنع بسرعة واعطاه الرجل خمسمائة جنيه كى يتركها فى منزله لينفق منها أهل المنزل ذهلب الى ميدان التحرير مع جاره عفت - النجار - وماهى الا يومين وطلب منه الذهاب مع مجموعة هائلة الخروج فى مظاهرة كبيرة لمهاجمة وزارة الدفاع بالعباسية وذلك اتراضآ على ما يصدره المجلس العسكرى من قرارات واقنعوه بأن هذا المجلس بقراراته هذه سيتسبب فى كوارث لمصر وتحمس عبد الحميد وخرج مع عفت صديقه والآخرين وذهب الى هناك وهناك كما طلبوا منه فى البداية ان يرمى زجاجة ملوتوف على مبنى وزارة الدفاع أو أى شىء يقابله من سيارات حول المبنى أو اشخاص من حرس الجيش نفسه وأقترب وزجاجة المولوتوف معه مه وهم ليلقى بها على مبنى وزارة الدفاع وكان قد أقترب من سيارة سبقه صديقه عفت القى عليها أيضآ زجاجة مولوتوف وأقترب عبد الحميد منه دون ان يدرى وفجأة .....انفجرت السيارة وأطاحت بعبد الحميد عدة امتار وقط على الارض ينزف ثم فارق الحياة . شاهده صديقه عفت وأدرك أنه السبب ولكنه أخذ يتصنع الصراخ قائلآ :-- لقد أًُستشهد عبد الحميد .....لقد أُستشهد عبد الحميد !!!!؟؟؟؟؟؟ تـــــــــمـــــــــــــــت بحمد الله بقلم عادل حسان

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

شبكة حسين جعفر للتجسس / قصة قصيرة حقيقية, قصة حقيقية عن أكبر شبكة تجسس تمت فى مصر

لعلك اخى الان قد دارت فى رأسك من هو حسين جعفر هذا وماهى شبكة التجسس التى قام بتكوينها فى مصر ؟؟؟؟
اقول لك لاتتعجل اخى وعليك فى البداية ان تعرف ان هذه الشبكة كادت ان تغير من التاريخ نفسه فى الحرب العالمية الثانية وحسين جعفر هذا هو احد الالمان الذين ولدوا فى مصر واسمه الحقيقى هو جون ابلر ولكنه اطلق على نفسه اسم حسين جعفر وكان معروفا بهذا الاسم وكان يتحدث المصرية بطلاقة وهذا ما دعى المخابرات الالمانية ان تهتم بتجنيد هذا الرجل الذى لم يكن مثارا للشك وكان صعبا على المخابرات البريطانية فى مصر فى ذلك الوقت ان تكتشفه واستطاعت المخابرات الالمانية تجنيده فى بيروت عام 1938 وزمن هنا اصبح الجاسوس الاول لروميل فى الشرق الاوسط وقام بعدة عمليات اثبتت ولائه للالمان اثناء هذه الحرب وقام بمحاولة لانقاذ اللواء عزيز المصرى الذى كان يكره الانجليز وكان يعمل لدخول الالمان الى مصر وحينما اشتدت حاجة روميل للحصول على معلومات عن نوايا بريطانيا المقبلة اختاره روميل لذلك وودعه بنفسه حتى مشارف الصحراء الليبية فى طريقه الى مصر وطلب منه فى البداية معلومات عن
1-الخطط البريطانية وعدد القوات وتسليحها
2-المواقع الدفاعية التى ستتخذها بريطانيا عند هجوم الالمان على الدلتا
3- معرفة ما اذا كان بالجيش المصرى ضباط على استعدادلمعاونة روميل عند دخوله الى مصر
4- اسماء القواد البريطانيين الجدد الذين سيتولون القيادة
ووصل ابلر الى مصر وادرك ان صالات الرقص التى يرتادها الضباط الانجليز هى خير مكان للحصول منه على المعلومات بل وعن طريق الحب والمكر قام بتجنيد راقصة مصرية مشهورة فى ذلك الوقت اسمها حكمت فهمى وهى التى لعبت دور كبير فى هذه الشبكة يفوق دور ابلر نفسه بل واخطر ماقامت به حكمت فهمى استدراج احد الضباط الانجليز الكبار الى مسكنها بعد ان علمت ان معه اوراق هامة خاصة بالدفاعات البريطانية اثناء الحرب بل وكان بها بيانات تفصيلية عن وحدة انجليزية سرية فى الصحراء الغربية
وعن الالغام والمدافع والذخيرة التى ستصل الى الجيش الانجليزى فى مصر وهذه المعلومات كما ذكر ابلر او حسين جعفر كما كان يطلق على نفسه مفتاح الالمان الى القاهرة ويمكن بواسطتها ان يسيطر روميل على كل دول شمال افريقيا
ولكن سوء الحظ وقف عائقا امام حكمت فهمى وابلر
فلم يتمكن من ارسال هذه المعلومات الى روميل وهذا بسبب الارسال ويرجع ذلك الى ان ابلر اة حسين جعفر تورط فى علاقات نسائية متعددة ومن هذه العلاقات يهودية كانت لها صلة بالمخابرات البريطانية وهنا خطأ ابلر الذى لم يكلف نفسه التحرى عن هذه المرأة ومعها تفوه ببعض الكلمات وتفوه بعبارات المانية اثارت الشك فى قلب المرأة التى ابلغت عنه وراقبت خطواته المخابرات البريطانية فى مصر وادركت علاقته بحكمت فهمى وعلاقة حكمت فهمى بالظابط الانجليزى بل تتبعوا الارسال اللاسلكى الصادر من بيتها وتم القبض على الشبكة كلها والتى كانت تضم حسن جعفر او ابلر وحكمت فهمى ورجل المانى آخر فى مصر ومن هنا تمكن الانجليز الحصول على المعلومات الخطيرة قبل ارسالها
وقالوا ان هذه المعلومات لو وصلت الى الالمان لتغير ما حدث كثيرا فى هذه الحرب[والى لقاء آخر اخى الحبيب

عندما تبكى .....السماء //قصة قصيرة

عندما تبكى .....السماء //قصة قصيرة


-----------------------------------


-- نعم أنت السبب فى كل ماحدث وما نحن فيه الآن


قالت هذه الكلمات التى وقعت على مسامعى وقع الصاعقة والدهشة الكبيرة


كانت هذه كلمات زوجتى ....وهاهى تكررها وهى أمامى شبه عارية بجوار من ؟؟؟؟؟


بجوار أخى ....نعم أخى الصغير الطالب فى كلية الهندسة فى الصف الثالث


ولعلك تتساءل من أنا ؟؟؟؟؟


أنا انسان أفنى حياته فى طريق العلم ليصبح ذو مركز مرموق يشار اليه بالبنان وعندما أصبحت وكيل نيابة معروف بدأت أفكر فى بناء أسرة ورغم ان عمرى كان الأربعين من العمر الا ان أبى كان قد توفى وأختارت لى المرحومة امى جارة لنا قالت عن أخلاقها وأدبها ما هو أشبه بالأغانى والمواويل وأنها طالبة أتمت تعليمها المتوسط الا أن هذا لم يكن يهمنى فأنا لم أكن أريد زوجة عاملة............ ووافق والديها وتمت الزيجة وتوفت والدتى بعدها وأوصتنى خيرآ بأخى الذى كان لايزال وقتها فى الثانوية العامة.......... وأصبحت له الأب والصديق والأخ وتركته يختار طريق حياته فأختار كلية الهندسة وأصبح لزوجتى كما كنت اعتقد أخ وصديق لان عمره كان يقارب عمرها فقد كان فارق العمر بينى وبين زوجتى يتجاوز الاثناعشر عامآ ورغم ان الله لم يرزقنا أولادآ الا اننى كنت مؤمنآ بقضاء الله وقدره ولم أبحث عن زوجة أخرى رغم ان ذلك ماديآ كان فى استطاعتى


مرت الأيام كما كنت أعتقد فى هناء وسرور وربيع دائم - كما كنت أرى - من الحب الا أن الخريف لم يشأ ان يتركنا فى حالنا نتمتع بنصيبنا من الربيع


ولأنى كنت أضطر للسفر يومين الى الأسكندرية بحكم عملى فكنت أسافر مطمئنآ ان أخى بالمنزل مع زوجتى


وفى هذا اليوم كماهى عادتى استعددت للسفر وفى بداية الطريق اتصل بى على المحمول صديق أخبرنى أن قضايا اليوم قد تم تأجيلها الى يوم آخر لعمل صيانة مفاجئة بالمحكمة من تركيب تكييفات وخلافه وعندما عدت الى المنزل وفتحت الباب ودخلت الى غرفة نومى كانت المفاجأة .........ويالهول المفاجأة


زوجتى فى أحضان أخى !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟


وهنا رددت زوجتى كلماتها التى أذهلتنى رغم أن كنتت ما راه قد اذهلنى بدرجة أكبر


- نعم انت السبب في كل ما حدث وماوصلنا اليه


لم استطع ان اتفوه بكلمة وانا انظر اليهما غير مصدق ما أرى وكأننى فى كابوس مرعب


ورغم ذلك مع تكرارها للكلمات وجدت نفسى أقول فى تثاقل :--


أنا ..........وهل طلبت أن تخوننى مع أخى .....أبنى !!!!!


- هل أخذت رأيى عند الزواج اذا كنت أحبك أم لا ؟؟؟؟؟


-هل حاولت أن تتفرغ لى بعد الزواج وتجعلنى أحبك


-هل نسيت أنك كنت دائمآ تجعلنى أحس أنك أكثر علمآ وقيمة فى المجتمع


وكم وصفتنى مرات بالجهل عندما كنت أتحدث ؟؟؟؟؟؟


هل تذكر يوم قابلنا صديق لك وطلبت منى ان اختبىء لانه لايجب أن يعرف أننى زوجتك ؟؟؟؟


هل تذكر كم فارق العمر بيننا وكيف أنك لم تجعلنى أحس أننى يجب أن أتمتع بشبابى ؟؟؟؟؟؟


أمطرتنى بوابل من الأسئلة والتى من خلال الموقف لم أستطيع أن أرد فقد كانت المفاجأة أقسى ما يتوقعه انسان


ولكن رغم ذلك نظرت اليها وقلت :--


وهل طلبتى الانفصال ورفضت أنا ؟؟؟؟؟؟؟


-- كيف أطلب وانا أعرف أن أهلى سيرفضون ذلك وهم يفتخرون أن ابنتهم تزوجت وكيل النيابة المحترم


كما فعلوا عند الزواج وافقوا دون سؤالى عن رأيى


ووجدتنى أنظر الى أخى فوجدته يبكى ويخشى من أن تتلاقى نظراتنا وقال وهو ينظر الى الأرض :--


انت رجل قانون أقتلنا ولن توقع عليك أى عقوبة


ووجدتنى أبتسم فى سخرية وأقول فى هدوء مصطنع :--


أتريد أن تزيد من عذابى أكثر مما أنا فيه الآن ؟؟؟


وجدتنى التفت الى زوجتى قائلآ :--


انتى طالق يا هانم طالق ...طالق


وقلت لأخى :-


الشقة لك وسيصلك منى كل شهر مايساعدك على المعيشة حتى تتخرج


وجئت لأخرج من الحجرة أعترض طريقى واقفآ :--


الى أين ستذهب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وجدتنى أستجمع قواى وصفعته صفعة قوية جعلت وجهه يمتلىء بالدم الذى هطل من فمه


وخرجت وذهبت الى الاسكندرية وأقمت هناك فى مكان من الصعب ان يصل اليه احد وعشت فى عذاب كلما تذكرت ماحدث رغم ان المكان كان الوصول اليه صعبآ لأحد ممن كانوا يعرفوننى بالقاهرة


وبعدها بعامين كانت المفاجأة عندما قرأت فى أحدى الصحف أن زوجتى السابقة وأخى قد تزوجا ...............ولكن المفاجأة الأكثر صعوبة مع أننى أقمت وحيدآ ولم أتزوج أن صديق لى أخبرنى ذات يوم أنه تسلم قضية وكانت المفاجأة ..........


المتهم فيها أخى .........وقتل زوجته بتهمة الخيانة