موقع أقاصيص العادل

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل الثقافية والعلمية ............فمرحبآ بكم فى الموقع ونتمنى ان تتابعونا دائمآ &&&&&&&&&&&&& اللهمّ مالِكَ المُلك تؤتِي المُلكَ من تشاء وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء وتُعِزّ من تشاء .. وتذِلّ من تشاء بيدك الخير .. إنك على كلّ شئ قدير رحمان الدنيا والآخرة تُعطيهُما من تشاءُ .. وتَمنعُ مِنهُما مَن تشاءْ ارحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا اللهم آمين

السبت، 6 أكتوبر 2018

ومازالت عراقية .....تبكى / قصة قصيرة

الأيام دائمآ ما تحفل بغرائب تفوق الحقيقة بل ان من يسمعها يظنها درب من دروب الخيال
لماذا أقول ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
لأن ذلك هو ما حدث لى مع الأسف الشديد
أنا اسمى " عراقية " أسكن فى احدى قرى البحيرة فى مصر
كنت أعيش فى سعادة مع أسرتى وأكملت تعليمى حتى الصف الأول الثانوى
لانكاد نعانى من شىء الا سطوة أبى الزائدة عن الحد فى مجال الأسرة
لى أخ أكبر منى ووصل فى تعليمه الى الصف الثالث بكلية التجارة ولكن كان أشد ما يعانى منه كما صرح لى أكثر من مرة سطوة أبى
أبى الذى أختار له مجال تعليمه ....أبى الذى أختار له أبنة عمى وقام بخطبتها له دون ان يأخذ رأيه
أولآ ......أبى الذى كان دائمآ قاسيآ على أمى اذا قال شىء لابد ان تقوم بتنفيذه فى التو واللحظة
أبى ....أبى ......أبى
كل شىء كان أبى فهو الذى يحدد ماذا سنأكل اليوم ؟؟؟؟
هو الذى يحدد لنا الأصدقاء والجيران الذى لابد أن نتعامل معهم
هو الذى يحدد ويتحكم فى كل شىء
الى أن وصل الى القرية " جورج شولر "
لعلك ستتساءل الآن من هو جورج شولر ولماذا جاء الى قريتكم ؟؟؟؟؟
سأخبرك أنه المهندس الأمريكى الذى جاء الى القرية بعد ان أعلن انه فى ضواحى قريتنا تم أكتشاف بئر كبير للبترول
أرتبط جورج شولر منذ مجيئه بعمى وتظاهر بصداقته له والتى أفتخر بها عمى مع الأسف
فقد كانت مهمة عمى ان يقوم بأعداد العمال الذين سيعملون عند بئر البترول الجديد
وكان يبدو عليه السعادة مما يحصل عليه من جورج شولر وفى أحد الأيام أثناء عودتى من المدرسة وعند محطة القطار فقد كانت المدرسة فى قرية مجاورة رأيت جورج شولر هذا لأول مرة عند المحطة ورآنى عمى وبدعوى التفاخر دعانى للتعرف على هذا الرجل ورغم اننى بعد مصافحته أنصرفت سريعآ ..............
الا أننى فى اليوم الثانى سمعت من أبنة عمى ان " جورج شولر " مسلم من فترة وطلب من عمى ان يخطبنى له للزواج به وأنه قد أعجبه جمالى .......................
رفض والدى رفضآ تامآ هذا العرض من عمى رغم محاولات عمى اغراء أبى بالمال الذى بلا حدود والذى ستستفاد منه الأسرة كلها وأصر والدى على الرفض قائلآ :---
عراقية لابد وأن تتم تعليمها
بعد شهر تقريبآ حدث عراك فى القرية بين والدى وأحد العمال الذين يعملون مع عمى وضرب والدى بل وخنقه بيده وهرب من القرية كلها
أصبح عمى هو الآمر الناهى بل أنه بددأ يدعو جورج الى منزلنا ولم يعارض أخى
فقد كان ضعيف الشخصية نتيجة تربية والدى !!!!!!!!!!!!
وتردد " جورج " على منزلنا خاصة بعد أن وافق عمى على خطبتى له بل ولم أعد أذهب الى المدرسة حتى كان هذا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟
خرجت والدتى بصحبة زوجة عمى بدعوى الذهاب الى السوق وخرج أخى مع عمى كطلب عمى
وجاء جورج الذى أصبح خطيبى وأخبرته أنه لاأحد بالمنزل فطلب منى ان أفتح ليعطينى بعض الأوراق الهامة لأخى وسينصرف
ومأن فتحت الباب ..........دفع الباب ودخل وأغلق الباب خلفه وعندما حاولت أن أطلب منه الرحيل فورآ والا سأصرخ ضربنى لقبضة يده ضربة قوية فى وجهى أفقدتنى توازنى وسقطت على الأرض
بعد أن عدت الى الوعى كانت المفاجأة
وجدت نفسى على السرير وأنا عارية وبجوارى جورج هذا نصف عارى ونظرت اليه وأنا لاأكاد أقوى على الكلام ولكنه طمئننى بلكنته العربية المكسورة :--
ماذا حدث ستكونين زوجتى ؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد هذا بأيام بدأ يحضر الى منزلنا ومعه رجال آخرين وعمى ويسهرون بمنزلنا
حنى كانت المفاجأة التى لم أكن أتوقعها
فوجئت بعمى يطلب منى أن أخرج للجلوس معهم وأنهم من الشخصيات العربية الهامة من المستثمرين فى مجال البترول وأصدقاء جورج
وعندما سألت عمى كيف يوافق على ذلك رد بهدوء :--
الرجل الذى سيصبح زوجك يطلب ذلك ولا استطيع أن أعارضه ؟؟؟؟؟؟؟؟
وأيام أخرى أنتقلت السهرات للمنزل الجديد الذى بناه جورج وبدأ عمى يصحبنى معه
الى هناك لأجلس مع أصدقاء جورج وجورج
وفى أحد الأيام أرسل جورج عمى ليحضر له شىء ما وبقيت مع جورج وأصدقاءه
وفوجئت بجورج يطلب الانفراد بى وبلكنته المكسورة أيضآ يطلب منى الدخول الى غرفة مع أحد أصدقاءه وعندما رفضت بشدة أخبرنى أنه سيخبر عمى أننى لست بعذراء وعلىّ أن أتوقع ماذا سيحل بى وانه سينكر أنه هو الذى فعل ذلك وعمى يثق به ثقة عمياء
كما أنه وعدنى أنه سيجعل أخى من رجال الأعمال الكبار وكذلك عمى ولذلك لابد أن أضحى من أجل الجميع
أمام تهديده وفى لحظة ضعف وافقت
ولكن الأمر تكرر ...................والى الأن أدركت أننى أصبحت عاهرة
ورغم دموعى التى كانت تلازمنى بعد كل مرة أكون فيها مع رجل الا اننى كان يأخذنى الخوف ماذا لو أمتد الأمر الى باقية بنات العائلة خصوصآ أولاد عمى عربى فهن كثيرات
ومنهن الجميلة والفاتنة ورائعة الجمال مما يجعلهن مطمع لجورج وأقاربه ويحدث ويتكرر ما حدث لى أصبحت فى قلق مستمر على نفسى وعلى بنات عمى فقد تظن أيآ منهن أنها ستذهب مع جورج الى الجنة وهى فى الحقيقة ستذهب الى الجحيم !!!!!!!!!
الا ان الدموع أصبحت هى كل حياتى والبكاء هو سلوتى فيما وصلت اليه
ورغم تأخر حالتى الصحية ووضوح ذلك علنآ للجميع الا أن عمى أو أخى لم يسألنى يومآ أيآ منهما:-- :
لماذا كل هذا البكاء والحزن يا عراقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تمت بحمد الله تعالى

الأحد، 9 سبتمبر 2018

حبيبتى ... هيا نفترق // قصة قصيرة



حبيبتى ... هيا نفترق
قصة قصيرة
==================
--- زوجى يعاملنى معاملة سيئة.. انا أكرهه وعندما وجدتك ...ونظرت فى عينيك وجدت الشمس تضىء لى حياتى ..هيا بنا خذنى بين احضانك دعنى أسمع أجمل كلامك
---- واذا عرف زوجك ما سيحدث يومآ ؟؟؟
---- لايهم ..أنا أكرهه ولا أريده .... دعه يطلقنى أنه حلم لى ---
--- وأولادك؟؟؟؟؟
---- ليس هذا ما يشغلنى الان سوف أجد لذلك مخرج .... ما يشغلنى
هو الهروب من نار زوجى لأدخل جنتك
----- اذن هيا بنا يا حبيبتى الى عالم الحب
========== "2 "=======
---- مرت ايام جميلة بيننا لايمكن ان انساها يا حبيبى
----وأنا كم وجدت العطف والحنان يا حبيبة عمرى
----هل أنت سعيد ؟؟؟
-----نعم وأعيش أتجرع كأس السعادة ياحبى
========== "3"=========
---- مر عام أو أكثرقليلا.... والأن حصلت على حريتى وخرجت من نار زوجى
---- هل أنفصلتما ؟؟؟
-----نعم والفرحة كبيرة الى أقصى مدى فقد أصبحت الدنيا مثل شمعة صغيرة ازداد نورها حتى أصبح كنور الشمس بالنسبة لى
---- ماذا تريدين الأن يا حبيبتى
---- هيا نتوج حبنا بالزواج السعيد
----نتزوج !!!!!؟؟؟؟؟نحن نعيش فى أتم سعادة
----الاتريد الزواج بى يا حبيبى ؟؟
----الأمر صعب ..صعب
---- صعب ...لماذا ؟؟؟
--- لاداعى.... لاداعى
----أريد أن أعرف الرد .... ألن تتزوجنى؟؟؟؟
--- الحقيقة ...الأمر محير
----- لماذا يا حبيبى ؟؟؟؟؟
----- أفكارى تعذبنى ... تعذبنى
-----لماذا يا حبيبى ؟؟؟؟؟
---- أيامك .....معى كشريط سينمائى أمام عينى
-----وماذا فى ذلك ؟؟؟؟
---- ......................
---- وماذا فى ذلك ؟؟؟؟
----أخاف عندما تصبحين زوجتى تبحثين عمن يخرجك من نارى الى جنته
----- هكذا
----- الله يوفقك فأنا لاأزال أحبك !!!!!
نظرت اليه شاردة...وفجأة نظرت بعينيها فلم تجد له أثرآ حولها
تمت بحمد الله

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

لا...لن أكون العميد - قصة قصيرة

لا...لن أكون العميد - قصة قصيرة
---------------------



فى منزل كبير يقع على الشاطىء الغربى للنيل عند مركز تابع لمدينة سوهاج فى مصرنا الحبيبة أعيش مع ابى وأمى وأخواتى الخمسة ..زأصغرهم كارم طالب الثانوية العامة وكما تعودنا ورأينا وعرفنا أن أبى هو كبير عائلتنا كلها ....كما جرت العادة فى هذه الأماكن لابد أن يكون لكل عائلة عميد ....ووالدى بعمله بذل مجهودآ كبيرآ طيلة حياته حتى أصبحنا من الأغنياء ولكن فى القترة الأخيرة كثر غيابه عن المنزل وعن والدتى وعنا حتى أن الشكوك بدأت تساور والدتى التى ظنت أنه ربما يكون متزوج بأخرى وهى لاتعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن الى أن جلسنا جميعآ مع والدى أخواتى وزوجاتهن صارحن والدى بالتساؤل الذى بات يقلق الجميع فى الفترة الأخيرة وهو سر غيابه ولكنه برر الغياب بان مستلزمات الحياة استلزمت مزيدآ من الجهد لتعيش عائلتنا الصغيرة فى نفس المستوى الذى تعودت عليه أمام العائلة الكبيرة وأهل القرية التى نعيش فيها وأن غيابه بسبب ذلك !!!!!!!!!!!!
وعندما رفضت والدى ها التعليل عرض والدى ليصدق الجميع أن أكون أنا عميد العائلة بدلآ منه واقوم بأدارة كل أعماله ليبقى هو أكبر وقت بالمنزل بجوار والدتى ,انه تعب كثيرآ فى حياته وفرصة ليشرب أكوابآ من الراحة ...الغريب ان جميع أخواتى فرحوا بالفكرة بل أيدوها وكذلك فرحت بها والدتى ......بل تعدى الأمر اسرتنا الصغيرة الى عمى وبعض أقاربنا وبرروا هذا القبول بأنه من حق والدى أن يرشف الآن ولو قليل من الراحة !!!!!!!!!!!!!
لاأخفى سرورى فى بداية الأمر بأننى سأصبح عميد العائلة وشاركتنى هذه الفرحة علنآ والدتى
وبدات اتحسس طريقى الجديد ومرت شهور قليلة ....ولكن مع متطلبات المنزل ومتطلبات أخواتى
التى فاقت بكثير حد أرباح الأعمال التى أصبحت أديرها بديلآ لوالدى الا أننى لم اريد أن اعلن عن فشلى فى هذه المهمة من البداية ......ولكن بدأت الديون تطاردنى فى أحلامى وفى يقظتى مرارآ
ومرارآ ......وبدأ ما يشغلنى سؤال واحد :-
كيف كان والدى يقوم بتلبية هذه المطالب لأسرتنا وبل يساعد بعض أقاربه دون أن يستدين قرشآ واحدآ يومآ ولم يشكى لى أو لوالدتى يومآ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن تمسكى بلقب العميد دفعنى الى المحاولة مرة ومرات دون شكوى فى البداية لكن ...أصبحت الديون تطاردنى كرجل شرطة يبذل غاية جهده لتضييق الخاق على مجرم هارب
وتمسكت أكثر باللقب ولكن حدث ما لم أكن أتوقع يومآ حينما عجزت عن سداد بعض الديون فلجا اصحابها الى المحكمة وكل هذا وانا لم أستشروالدى يومآ أو أن اخبره بما وصل اليه حالى رغم المجهود الخارق الذى كنت أبذله فى العمل وبحثت عن حل لأمر المحكمة مرة ومرات بلا جدوى
الى أن وجدت نفسى وقد عجز عقلى عن التفكير أتصل بوالدى وبكل أفراد الأسرة وادعو الجميع الى ضرورة الاجتماع فى منزلنا !!!!!!!!!!!!!
وصلت الى المزل وفتحت الباب لأجد الجميع ينتظروننى فى دهشة تكاد تنطق ن نظراتهم لى عند دخولى المنزل .... جلست والكل فى دهشة يترقبون ونظرت الى والدى وتحركت واقفآ حيث يجلس ووجدت نفسى أمام الجميع أجلس على ركبتى أمامه وانا اكاد ابكى متوسلآ ووجدتنى أقول له :-----
لا........لا...................لن أكون العميد
تمت بحمد الله

السبت، 7 يوليو 2018

عفوآ صديقى الغبى قصة قصيرة

عفوآ صديقى الغبى قصة قصيرة
==========
وجدته يقرع الباب عندى بشدة ومأن فتحت له الباب دخل بسرعة وارتمى على الاريكة التى بالصالة وقال فى شبه صياح :
شفت اللى حصل ابن ال..... وهنا توقف عن الكلام فقد خرجت زوجتى من المطبخ على صياحه وقالت فى هدوء : كيف حالك يا وليد؟؟؟
نعم قالت ذلك واتجهت الى داخل الغرفة ولم تنتظر الاجابة فهو وليد جارى فى السكن ورفيق عمرى
ونحن كالاهل ورغم ذلك اخذته من الصالة واتجهنا الى غرفة التليفزيون كما نطلق عليها واغلقت الباب وقلت :
عليك ان تلتزم الهدوء .... واخبرنى بما حدث فأنت متوتر بدرجة كبيرة و.....
وقاطعنى وليد بحدة :
هل تعتقد اننى لم أمد له يدى على العكس لقد رحبت به ووافقت على ما يريد مادامت اختى موافقة
ونظرت الى وليد بعد ان جلست وطاف بخاطرى يوم كنا نجلس معآ على احدى المقاهى حسب طلبه وقال يومها :
اختى تعرفت عن طريق النت على شاب مغربى وهو حاصل على الدكتوراه فى الفنون التشكيلية وانت تعرف اختى تهوى الفن وسيحضر بعد اسبوع ليطلب يدها ويتزوجان هنا وتعود معه الى المغرب ... لان عمله يقتضى ذلك فهو استاذ فى جامعة فاس بالمغرب ولانك صديق العمر رأيت ان اخبرك واستعين برأيك .... ماذا ترى ؟؟؟
-- والله يا وليد هذه الامور لاتكون بهذه السرعة وعليك ان تتأكد من صدق كلامه ونواياه والنت لايكفى للتعارف فى مثل هذ الامور الهامة
-- تعارف ايه وتأكيد ايه لقد ارسل لاختى عن طريق النت عدد من الصحف التى تتحدث عن عبقريته فى المغرب انك لجاهل لكى لاتعرف طارق العاصى
-- ومن طارق العاصى هذا ؟؟؟
--- الم اقل لك جاهل .. هو خطيب اختى واختى تكاد تطير من الفرح والسرور
وهما انتبهت على صوت وليد وهو عندى بالشقة :
فيما شرودك يا اخى .... قل لى ماذا افعل الان ؟؟؟
--- قل لى ماذا فعل خطيب او زوج اختك هذا ؟؟
--- تعلم انهما قد تزوجا من اسبوع واقاما عندى لحين السفر ... واليوم وقد اختفى من يومين بحجة انهاء بعض الاعمال قبل السفر فوجئت بأختى تخبرنى انها قد علمت انه سافر ومعه الذهب الذى ورثته عن امها
وهو غالى جدآ ومعه بعض من ما ادخرته من مال بحجة انه جاء بسرعة ولم يستطع احضار مال كفاية
ومعه الهدايا التى احضرها والتى اخذها دون علمها
والمهم اخبرها انه سافر وسوف يرسل لها ورقة الطلاق فيما بعد وعنوانه بالمغرب بالتحديد لااعرفه
وعندما احضرت تليفونات جامعة فاس واتصلت اسأل عنه لاتحدث معه فيما فعل فوجئت انه لايوجد لديهم استاذ بهذا الاسم و......
وهنا عدت الى شرودى وصديقى مسترسلآ فى الحديث وقلت فى نفسى :
ماذا أفعل لك الان ولماذا حضرت لى لااستطيع ان اساعدك عفوآ صديقى الغبى

الجمعة، 29 يونيو 2018

يوميات شعبان حفيد الاخوان - الجزء الاول -





البئر الأسود........قصة قصيرة



البئر الأسود........قصة قصيرة
بقلم /عادل حسان سليمان
كانت السعادة تغمرنى واالفرح يكاد يجعلنى أطير محلقآ .....
فبعد ساعة كان الموعد ......
نعم الموعد الذى كنت أراه بعين الفساد اللذة والهناء والسرور
فهى نعم هى بجمالها الصارخ وعينيها التى يكاد يتطاير منها رحيق الجمال والشباب
فهى طالبة بأحدى الكليات تعرفت عليها بالصدفة مؤخرآ ومن الحديث وجدت انها تعرفنى فقد كنت لها معلمآ
أثناء الدراسة الثانوية
وتكرر اللقاء بدون ترتيب ولأنها كانت تقق بى أثناء الدراسة الثانوية فوجئت بها يومآ تتصل بى وتريد مقابلتى لأمر هام
ولم أتردد ووافقت وتم اللقاء .........وكانت المفاجأة
وجدتها تعترف لى أنها فى السنة الأولى لها بالكلية خدعها الشيطان وتزوجت زواجآ فلنقل انه عرفيآ من طالب زميل لها
وفى العام الثانى فى الكلية أفتعل المشاجرة معها بعد أن أخذت تطالبه بالتقدم لخطوبتها رسميآ من أهلها وبل أنه مزق الورقة التى كتبتها معه يومآ وكان ابليس شاهدآ عليها ولم أجد ما أقوله لها خصوصآ وقد علمت ان صديقها هذا اختفى والأرجح انه فصل من الكلية لتكرار رسوبه
طلبت منها ان افكر وارد عليها الى ان اتصلت مرة أخرى وتعددت اللقاء فى سبيل الوصول الى حل ولأنى أعيش فى حرمان فقد توفيت زوجتى من فترة فقد زين لى الشيطان أن احاول ان أقنعها بأن تأتى الى المنزل عندى وكأنها قد فهمت فأبتسمت بل انها
فاجأتنى بقبلة سريعة فى الحديقة التى كنا نجلس فيها معآ ......
وهاأنا انتظر الآن هذا الموعد وكأنى أريد ان تمر الدقائق سريعآ ....أخذت أستعد لهذا اللقاء بالتزين والتجميل ودخلت الى الغرفة التى بها مكتبى بحثآ عن نوع من البارفان كنت احتفظ به فى مكتبى .....فتحت المكتب فوقعت عينى على شهادة تقدير كنت قد حصلت عليها يومآ أثناء عملى فحواها ان الشهادة قد منحت لى للأخلاق والامتياز فى العمل .......
وجدت نفسى وقد بدأت أطرح هذه الاسئلة لنفسى :--
هل انا الرجل الذى يعرف الله ويشهد له الجميع بحسن السيرة يفعل ذلك ؟؟؟؟؟؟
هل انا الذى استغل فرصة وظروف هذه الشابة مهما كان جمالها ؟؟؟؟؟؟؟؟
الايوجد ضمير حتى أرافق هذه الفتاة فى طريق الشيطان ؟؟؟؟؟؟
وقتها أدركت اننى اذا تم ذلك لن أكون مؤهلآ لمهنتى هذه وقبل هذا وذاك غضب الله
هنا ....................وجدتنى بسرعة وكمن يحاول الهروب من السقوط فى بئر لايبدو فى أعماقه الا السواد
أرتدى ملابسى وخرجت من المنزل ووجدتنى أتصل بها :--
- الو .....أنا .....أعتذر عن اللقاء فقد حدثت لى ظروف طارئة وخرجت من المنزل
--- ....................................................................................
_ لا لن يكون هناك موعد آخر ومن فضلك اقر لك اننى لن أستطيع مساعدتك فى مشكلتك فلاداعى لأن نتقابل ثانيآ
-- 00000000000000000000 ؟؟؟
-- حتى لاأخسر نفسى تمامآ.....أستودعك الله واتمنى لك التوفيق
أغلقت التليفون المحمول وأنا أسير فى الشارع وأحسست بنشوة وفرحة أكبر من التى كانت تعترينى
وأنا أنتظر اللقاء ........................تمت بحمد الله